محمد الريشهري

107

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

ثمّ قال أبو ذرّ رحمة الله عليه : أشهد لعليّ بالولاء والإخاء والوصيّة . قال كديرة بن صالح : وكان يشهد له بمثل ذلك : سلمان الفارسي ، والمقداد وعمّار ، وجابر بن عبد الله الأنصاري ، وأبو الهيثم بن التيّهان ، وخُزيمة بن ثابت ذو الشهادتين ، وأبو أيّوب صاحب منزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهاشم بن عتبة المرقال ، كلّهم من أفاضل أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . 362 - الفتوح عن مالك الأشتر : احمدوا الله عباد الله واشكروه ، إذ جعل فيكم ابن عمّ نبيّه محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ووصيّه ، وأحبّ الخلق إليه ، أقدمهم هجرةً وأوّلهم إيماناً ، سيف من سيوف الله صبّه على أعدائه ( 2 ) . 363 - بلاغات النساء عن أُمّ الخير بنت الحريش البارقيّة - من كلامها في حرب صفّين - : هلمّوا رحمكم الله إلى الإمام العادل ، والوصيّ الوفي ، والصدّيق الأكبر ( 3 ) . 364 - تاريخ بغداد عن أبي سعيد عقيصا : أقبلت من الأنبار ( 4 ) مع عليّ نريد الكوفة ، قال : وعليّ في الناس ، فبينا نحن نسير على شاطئ الفرات إذ لجج ( 5 ) في

--> ( 1 ) الأمالي للصدوق : 107 / 80 ، بحار الأنوار : 22 / 318 / 3 . ( 2 ) الفتوح : 3 / 157 . ( 3 ) بلاغات النساء : 57 ، صبح الأعشى : 1 / 250 . ( 4 ) الأنبار : مدينة صغيرة كانت عامرة أيّام الساسانيّين ، وآثارها غرب بغداد على بُعد ستين كيلو متراً مشهودة . وسبب تسميتها بالأنبار هو أنّها كانت مركزاً لخزن الحنطة والشعير والتبن للجيوش ، وإلاّ فإنّ الإيرانيّين كانوا يسمّونها " فيروز شاپور " . فتحت على يد خالد بن الوليد عام ( 12 ه‍ ) وقد اتّخذها السفّاح - أوّل خلفاء بني العبّاس - مقرّاً له مدّة من الزمان . ( 5 ) ألجّ القوم ولجّجوا : ركبوا ( لسان العرب : 2 / 354 ) .